هو الله الذي لا إله إلا هو

Allah is He, than Whom there is no other god

الله

Allah

الرحمن

The Rahman

الرحيم

The Most Merciful / The Merciful

الملك

The Sovereign / The King

القدوس

The Holy One / The Holy

السلام

The Source of Peace (and Perfection) / The Peace

المؤمن

The Guardian of Faith / The Believer

المهيمن

The Preserver of Safety / The Protector

العزيز

The Exalted in Might / The Mighty

الجبار

The Irresistible / The Compeller

المتكبر

The Supreme / The Most High

الخالق

The Creator

البارئ

The Evolver / The Maker

المصور

The Bestower of Forms (or Colors) / The Fashioner

الغفار

The Ever-Forgiving (He Who Forgives again and again)

القهار

The Ever-Subduing

الوهاب

The Ever-Endowing

الرزاق

The Ever-Sustaining

الفتاح

The Ever-Opening

العليم

The Omniscient

القابض

The Constrictor

الباسط

The Expander

الخافض

The Demoter

الرافع

The Promoter

المعز

The Exalting

المذل

The Humiliator

السميع

The All-Hearing

البصير

The All-Seeing

الحكم

The Judge

العدل

The Just

اللطيف

The Subtle

الخبير

The Aware

الحليم

The Forebearer

العظيم

The Great

الغفور

The All-Forgiving

الشكور

The Thankful

العلي

The Most High / The Most Exalted

الكبير

The Grand

الحفيظ

The Best Guardian

المقيت

The Best Provider

الحسيب

The Best Reckoner

الجليل

The Most Majestic

الكريم

The Most Beneficent / The Munificent

الرقيب

The Watchful

المجيب

The Answerer

الواسع

The Limitless

الحكيم

The Wise

الودود

The Affectionate

المجيد

The Most Glorious

الباعث

The Resurrector

الشهيد

The Best Witness

الحق

The Truth

الوكيل

The Advocate

القوي

The Almighty

المتين

The Puissant

الولي

The Best Patron

الحميد

The Praiseworthy

المحصي

The Counter

المبدئ

The Initiator

المعيد

The Restorer

المحيي

The Life-Giver

المميت

The Life-Taker

الحي

The Living

القيوم

The Self-Existing

الواجد

The Author

الماجد

The Glorious

الأحد

The Only One

الواحد

The One

الصمد

The Steadfast

القادر

The Able

المقتدر

The Omnipotent

المقدم

The Advancer

المؤخر

The Delayer

الأول

The First

الآخر

The Last

الظاهر

The Evident / The Outward

الباطن

The Hidden / The Inward

الوال

The Patron

المتعال

The Most High / The Lofty

البر

The Beneficent

التواب

The Oft-Returning / The Exonerating

المنتقم

The Avenger

العفو

The Pardoner

الرءوف

The Compassionate

مالك الملك

The Lord of Power (and Rule) / The Owner of Sovereignty

ذو الجلال والإكرام

The Lord of Majesty & Bounty

المقسط

The Equitable

الجامع

The Gatherer

الغني

The Self-Sufficient / The Rich

المغني

The Enricher

المانع

The Preventer

الضار

The Distresser

النافع

The Benefactor

النور

The Light

الهادي

The Guide

البديع

The Originator

الباقي

The Everlasting

الوارث

The Inheritor

الرشيد

The Best-Guide

الصبور

The Most Patient

 

 لا إله إلا الله 

1- الله 

وأجمع وأحسن ما قيل في معناه ما ورد عن بن عباس  أنه قال 

(الله : ذو الألوهية والعبودية على خلقه أجمعين )

فمن خصائص هذا الاسم : أنه الأصل لجميع أسماء الله الحسنى ، وسائر الأسماء مضافة إليه ويوصف بها ، قال الله تعالى : { ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها }.
وقال تعالى : { الله لا إله إلا هو له الأسماء الحسنى } .
... ومن خصائص هذا الاسم : أنه مستلزم لجميع معاني الأسماء الحسنى ، دال عليها بالإجمال والأسماء الحسنى تفصيل وتبيين لصفات الإلهية التي هي صفات الجلال والكمال والعظمة ، فهو الاسم الذي مرجع سائر أسماء الله الحسنى إليه ، ومدار معانيها عليه .
ومن خصائصه : أنه لا يسقط عنه الألف واللام في حال النداء ، فيقال : يا الله فصار الألف واللام فيه كالجزء الأساسي في الاسم ، وأما سائر الأسماء الحسنى إذا دخل عليها النداء ، أسقط عنها الألف واللام فلا يقال : يا الرحمن ، يا الرحيم ، يا الخالق ، وإنما يقال : يا رحمن ، يا رحيم ، يا خالق .
ومن خصائصه : أنه الاسم الذي اقترنت به عامة الأذكار المأثورة ...
ومن خصائصه : أنه أكثر أسماء الله الحسنى ورودا في القرآن الكريم ... " 

 

2-الرب
(الحمد لله رب العالمين )

الرب:ذو الربوبية على خلقه أجمعين خلقا وملكا وتصرفا وتدبيرا)

ومعنى الرب أي : ذو الربوبية على خلقه أجمعين ، خلقا وملكا وتصرفا وتدبيرا ، وهو من الأسماء الدالة على جملة معان ، لا على معنى واحد .

... قال ابن الأثير رحمه الله : ( الرب يطلق
 في اللغة على المالك، والسيد، والمدبر، والمربي، والقيم، والمنعم، ولا يطلق غير مضاف إلا على الله تعالى، وإذا أطلق على غيره أضيف، فيقال: ربّ كذا) .

بل إن هذا الاسم إذا أفرد ، تناول في دلالاته سائر أسماء الله الحسنى ، وصفاته العليا ...

 

 

3-الرحمن :أي الذي الرحمة وصفه 
4-الرحيم : الراحم لعباده
============================== =======
وقال العثيمين رحمه الله في شرح الأصول الثلاثة ،واللمعة 

الرحمن :ذوالرحمة الواسعة -(باعتبارها وصفا ذاتيا له )

الرحيم:الموصل رحمته لمن شاء من خلقه (باعتبارها فعلا له )

 

5-الحي:ذو الحياة الكاملة التي لم يسبقها عدم ولا يلحقها زوال ولا يعتريها نقص

6- القيوم :وهو القائم بنفسه المقيم لخلقه .


وكل معاني أسماء الله ترجع إليهما 

فالحي ترجع إليه صفات الذات 

والقيوم ترجع إليه صفات الأفعال 

وقال بعض أهل العلم هو اسم الله الأعظم

 قال الله تعالى : { الله لا إله إلا هو الحي القيوم } ، { آلم الله لا إله إلا هو الحي القيوم } ، وقال عز وجل : { وعنت الوجوه للحي القيوم وقد خاب من حمل ظلما } وهما من أسماء الله الحسنى .
و ( الحي القيوم ) جمعهما في غاية المناسبة كما جمعهما الله في عدة مواضع في كتابه ، وذلك أنهما محتويان على جميع صفات الكمال،،
فالحي هو كامل الحياة ، وذلك يتضمن جميع الصفات الذاتية لله كالعلم ، والعزة ، والقدرة ، والإرادة ، والعظمة ، والكبرياء ، وغيرها من صفات الذات المقدسة ،،
والقيوم هو كامل القيومية وله معنيان :
1- هو الذي قام بنفسه ، وعظمت صفاته ، واستغنى عن جميع مخلوقاته .
2- وقامت به الأرض والسموات وما فيهما من مخلوقات ، فهو الذي أوجدها وأمدها وأعدها لكل ما فيه بقاؤها وصلاحها وقيامها ، فهو الغني عنها من كل وجه وهي التي افتقرت إليه من كل وجه ،،
فالحي والقيوم من له صفة كل كمال وهو الفعال لما يريد .

 

 

7-الخالق :موجد الأشياء على غير مثال سابق

7-الخلاق :كثير الخلق .......(وهو صيغة مبالغة من الخالق) 

قلت _أنظر كم يخلق كل لحظه من ملايين المخلوقات (والله خلقكم وما تعملون )

والخلقُ. يطلق ويراد به أمران 
الأول /إيجاد الشيء وإبداعه على غير مثال سابق (وهذا لله وحده سبحانه )
الثاني/ بمعنى التقدير (وهذا في حق الآدميين )قاله الشيخ عبدالرزاق
والتقدير في حق الآدميين بمعنى :خلق الأديم أي قدره ومنه قوله تعالى (وتخلقون إفكا ) أي تقدرونه وتهيؤونه

 

 

9- الخالق : المقدر للأشياء على مقتضى حكمته............(وراجع التقدير في المشاركة السابقة تفهم)

10-البارئ : الموجد لها من العدم.

11-المصور : مصور المخلوقات كيف شاء.

(قال البغوي:الممثل للمخلوقات بالعلامات التي تميزها عن بعضها)

قال بن القيم رحمه الله:
فالبارئ المصور: تفصيل لمعنى اسم الله الخالق، فالله سبحانه إذا أراد خلق شيء قدره بعلمه وحكمته،
ثم برأه : أي أوجده وفق ما قدر ، في الصورة التي شاء سبحانه.

 

 

12-الملك
13- المليك
قال الشيخ عبدالرزاق حفظه الله.
هذان الاسمان دالان على أن الله سبحانه 
ذو الملك : أي المالك لجميع الأشياء المتصرف فيها بلا ممانعة ولا مدافعة ***
( قلت وهو تعريف بن كثير رحمه الله )
===============
قال الشيخ حسنين مخلوف رحمه الله في كلمات القرآن

الملك :المالك لكل شيء المتصرف فيه . 
*وهو الأيسر للحفظ 

قلت وهو اختصار لتعريف بن كثير رحمه الله.
قال ابن القيِّم: "... إذِ المَلِك الحقُّ هو الذي يكون له الأمر والنَّهي، فيتصرَّف في خلقه بقوله وأمره, وهذا هو الفرق 

بين المَلِك والمالك؛ إذِالمالك هو المتصرِّف بفعله، والمَلِك هو المتصرف بفعله وأمره، والربُّ - تعالى - مالكُ الملك؛ 

فهو المتصرِّف بفعله وأمرِه"

 

 

14-الرازق 
15- الرزَّاق

الرازق :(هو الذي بيده أرزاق العباد وأقواتهم) (1)
الرزَّاق : كثير الرزق (قاله السعدي)

والرَّزق :بفتح الراء مشددة ( هو الحدث :وهو إعطاء العباد ما يحتاجونه) _قلت ما يحتاجونه من النعم مادة ومعنى_
والرزق : بكسر الراء مشددة (هو العين المرزوقة _قلت من مادة ومعنى-) (2)

ورزق الله :عام وخاص

فالعام : يشمل كل الخلق
والخاص:ويشمل المؤمنين على درجاتهم 
بتغذية القلوب بالعلم والايمان والأبدان بالطعام الحلال بما تقتضيه حكمته سبحانه وتغذيتهم بدخول الجنة
(جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها أبدا قد أحسن الله له رزقا) الطلاق

 

16- الأحد 
17- الواحد

إسمان يدلان على أحدية الله ووحدانيته سبحانه 
وأنه :المتفرد بالربوبية والألوهية وله الكمال المطلق في أسمائه وصفاته وأفعاله فلا شبيه له ولا مثيل.

قال السعدي رحمه الله : (الواحد الأحد) : وهو الذي توحد بجميع الكمالات، بحيث لا يشاركه فيها مشارك. ويجب على العبيد توحيده، عقداً، وقولاً، وعملاً، بأن يعترفوا بكماله المطلق، وتفرده بالوحدانية، ويفردوه بأنواع العبادة

 

18- الصمد :
السيد المقصود في الحوائج الذي له الكمال المطلق
قال ابن القيم رحمه الله : (( الصمد : السيد الذي قد كمل في سؤدده ، ولهذا كانت العرب تسمي أشرافها بهذا الاسم ، لكثرة 
الصفات المحمودة للمسمى به ،


19- الهادي

وهو الذي يهدي عباده ويرشدهم ويدلهم إلى ما فيه سعادتهم في الدنيا والآخرة
الذي يهدي ويرشد عباده إلى جميع المنافع، وإلى دفع المضار، ويعلمهم ما لا يعلمون، ويهديهم لهداية التوفيق والتسديد، ويلهمهم التقوى، ويجعل قلوبهم منيبة إليه منقادة لأمره

 

20- إسم الله :الوهاب.
هو كثير الهبة والمنة والعطية

 

21-الفتَّاح

ومعنى هذا الاسم الجليل:

الذي يحكم بن عباده بما يشاء، ويقضي فيهم بما يريد، ويمن على من يشاء منهم بما يشاء ، لا راد لحكمه ، ولا معقب لقضائه وأمره .

- ( الفتاح ) : الحاكم الذي يقضي بين عباده بالحق والعدل ، بأحكامه الشرعية والقدرية .
- أنه يفتح لهم أبواب الرحمة والرزق وما انغلق عليهم من الأمور .
- أنه بمعنى الناصر لعباده المؤمنيم ، وللمظلوم على الظالم ، وهذا يعود على الأول .

22- السميع 
السميع هو من وسع سمعه جميع الأصوات على اختلاف اللغات وتفنن الحاجات قد استوى في سمعه سر القول وجهره.

يقول ابن القيم في قصيدته النونية:
وهو السَّميعُ يَرى ويَسْمعُ كلَّ ما … في الكون من سِرٍّ ومن إعلانِ
ولكلِّ صوتٍ منه سمعٌ حاضرٌ … فالسِّرُّ والإِعلان مستويــــــانِ
والسَّمعُ منه واسعُ الأصواتِ لا … يخفى عليه بعيدُهـــا والدانـــــي

 

23-البصير 
وهو الذي لا يغيب عن بصره وادراكه شيء وإن دق وخفي
قال ابن القيم رحمه الله : البصير : الذي لكمال بصره يرى تفاصيل خلق الذرة الصغيرة وأعضاءها ولحمها ودمها ومخها وعروقها ، ويرى دبيبها على الصخرة الصماء ، في الليلة الظلماء . 

 

 

24- العليم
هو الذي أحاط علمه بكل شيء، يعلم ما كان وما يكون وما لم يكن لو كان كيف يكون 
الذي أحاط علمه بالظواهر والبواطن ، والإسرار والإعلان ، وبالعالم العلوي والسفلي ، بالماضي والحاضر والمستقبل ، فلا يخفى عليه شيء من الأشياء ، علم ما كان وما سيكون ، وما لم يكن أن لو كان كيف يكون ، أحاط بكل شيء علما ، وأحصى كل شيء عددا

 

 

25-الخبير
هو الذي أدرك بعلمه السرائر وخفي الأشياء ودقيقها
الذي أدرك علمه السرائر ، واطلع على مكنون الضمائر ، وعلم خفيات البذور ، ولطائف الأمور ، ودقائق الذرات ، فهو اسم يرجع في مدلوله إلى العلم بالأمور الخفية التي هي في غاية اللطف والصغر ، وفي غاية الخفاء ، ومن باب أولى وأحرى علمه بالظواهر والجليات 

 

 

26-اللطيف
له معنيان 
الأول /*-الذي يوصل إلى عباده وأوليائه مصالحهم بلطفه وإحسانه من حيث لا يشعرون 

*/-بمعنى الخبير /وهو أن علمه دق ولطف حتى أدرك السرائر والضمائر والخفيات

قال ابن القيم رحمه الله في نونيته :
وهو اللطيف بعبده ولعبده ... واللطف في أوصافه نوعان 
إدراك أسرار الأمور بخبرة ... واللطف عند مواقع الإحسان
فيريك عزته ويبدي لطفه ... والعبد في الغفلات عن ذا الشان

 

27-الغفار
28- الغفور
، وهما من أبنِية المُبالَغة ومعْناهما 

السَّاترِ لذُنوبِ عِبَاده وعُيوبهم المُتَجاوِز عَن خَطَاياهُم وذنوبهم

(الغفور ) : وهو الذي يكثر منه الستر على المذنبين من عباده ، ويزيد عفوه على مؤاخذته. [ المنهاج ]

... وقال ابن القيم في النونية : 
وهو الغفور فلو أتى بقرابها ... من غير شرك بل من العصيان
لأتاه بالغفران ملء قرابها ... سبحانه هو واسع الغفران 

 

29 - العلي 
30 - الأعلى 
31 - المتعال

أسماء تدل على علو الله المطلق بجميع الوجوه والاعتبارات .

علو قهر وعلو الشان وعلو الذات والصفات

وهو سبحانه وصف نفسه بالعلو . وهو من صفات المدح له بذلك ، والتعظيم ، لأنه من صفات الكمال ، كما مدح نفسه بأنه العظيم والعليم والقدير والعزيز والحليم ونحو ذلك ، وأنه الحي القيوم ، ونحو ذلك من معاني أسمائه الحسنى ، فلا يجوز أن يتصف بأضداد هذه 

 

32- الكبير
33- العظيم

إسمان يدلان على أن الله أكبر من كل شيء وأعظم من كل شيء
قال الشيخ عبدالرزاق البدر في فقه الأسماء الحسنى ص 174-175 : 

الكبير العظيم أي : الذي له الكبرياء نعتًا والعظمة وصفًا ، قال تعالى في الحديث القدسي: ( الكبرياء ردائي،والعظمة إزاري، فمن نازعني واحدًا منهما قذفته في النار) رواه أحمد وأبو داود .

ومعاني الكبرياء والعظمة نوعان :

أحدهما : يرجع إلى صفاته سبحانه ، وأن له جميع معاني العظمة والجلال ، كالقوة والعزة ، وكمال القدرة ، وسعة العلم ، وكمال المجد ، وغيرها من أوصاف العظمة والكبرياء ، ومن عظمته أن السموات السبع والأرضين السبع في يد الله كخردلة في يد أحدنا ، كما قال ذلك ابن عباس رضي الله عنه .
قال تعالى : { وَمَا قَدَرُوا اللَّهَ حَقَّ قَدْرِهِ وَالأَرْضُ جَمِيعاً قَبْضَتُهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَالسَّمَوَاتُ مَطْوِيَّاتٌ بِيَمِينِهِ سبحانه وتعالى عما يشركون } .
فله سبحانه وتعالى الكبرياء والعظمة الوصفان اللذان لا يقادر قدرهما ، ولا يبلغ العباد كنههما .
وقد صح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول في ركوعه وسجوده : ( سبحان ذي الجبروت ، والملكوت ، والكبرياء ، والعظمة ) رواه أحمد وأبو داود والنسائي .

النوع الثاني : أنه لا يستحق أحد التعظيم والتكبير والإجلال والتمجيد غيره ، فيستحق على العباد أن يعظموه بقلوبهم وألسنتهم و أعمالهم ، وذلك ببذل الجهد في معرفته ومحبته والذل له والخوف منه ، ومن تعظيمه سبحانه : أن يطاع فلا يعصى ، ويذكر فلا ينسى ، ويشكر فلا يكفر

وفي قوله‏:‏ ‏(‏اللّه أكبر‏)‏ إثبات عظمته، فإن الكبرياء تتضمن العظمة، ولكن الكبرياء أكمل‏.‏ ولهذا جاءت الألفاظ المشروعة في الصلاة والأذان بقول‏:‏ ‏(‏اللّه أكبر‏)‏، فإن ذلك أكمل من قول‏:‏ اللّه أعظم، كما ثبت في الصحيح عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال "يقول اللّه تعالى‏:‏ الكبرياء ردائي والعظمة إزاري، فمن نازعني واحداً منهما عذبته‏"‏‏، فجعل العظمة كالإزار، والكبرياء كالرداء، ومعلوم أن الرداء أشرف، فلما كان التكبير أبلغ من التعظيم صرح بلفظه، وتضمن ذلك التعظيم

34-المتين
أي شديد القوة
35-القوي
الذي لا يعجزه شيء

 و معنى ( المتين) أي شديد القوّة ، و معنى ( القويّ) أي : الذي لا يعجزه شئ ، و لا يغلبه غالب ، و لا يرد قضاءه راد ، ينفذ أمره و يمضي قضاؤه في خلقه ، يعزّ من يشاء ، و يذلّ من يشاء ، و ينصر من يشاء ، و يخذل من يشاء ، فالقّوة لله جميعاً ، لا منصور إلا من نصره ، و لا عزيز إلا من أعزه ، وكذلك المخذول من خذله الله ، والذليل من أذله ، قال الله تعالى : {إِن يَنصُرْكُمُ ٱللَّهُ فَلاَ غَالِبَ لَكُمْ وَإِن يَخْذُلْكُمْ فَمَن ذَا ٱلَّذِي يَنصُرُكُم منْ بَعْدِهِ وَعَلَى ٱللَّهِ فَلْيَتَوَكَّلِ ٱلْمُؤْمِنُون َ}.
وقال تعالى : { ولو يرى الذين ظلموا إذ يرون العذاب أن القوة لله جميعا وأن الله شديد العذاب }.
وهي حقيقة سوف يدركها المشركون يوم القيامة ، يوم يرون عذاب الله بأبصارهم ، فيعلمون حينئذ علما جازما أن القوة لله جميعا ، وقد عميت أبصارهم في الدنيا عن رؤية شواهد قوته ، ودلائل قدرته ، فاتخذوا الأنداد ، وعبدوا الأوثان ، وتعلقت قلوبهم بما لا يعطي ولا يمنع ، ولا يخفض ولا يرفع ، ولا يملك لنفسه نفعا ولا دفعا فضلا عن أن يملك شيئا من ذلك لغيره.

 

36-الشهيد/
المطلع على كل شيء 

37-الرقيب/
المطلع على ما تكنه الصدور

( ومعنى الشهيد أي المطلع على كل شيء الذي لا يخفى عليه شيء ، سمع جميع الأصوات خفيها وجليها ،وأبصر جميع الموجودات دقيقها وجليلها ،وأبصر جميع الموجودات دقيقها وجليلها ، صغيرها وكبيرها ،و أحاطعلمه بكل شيء ،الذي شهد لعباده وعلى عباده بما عملوه .


ومعنى الرقيب أي المطّلع على ما أكنته الصدور، القائم على كل نفس بما كسبت ، الذي حفظ المخلوقات وأجراها على أحسن نظام وأكمل تدبير، رقيب للمبصرات ببصره الذي لا يغيب عنه شيء، ورقيب للمسموعات بسمعه الذي وسع كلّ شيء، و رقيب على جميع المخلوقات بعلمه المحيط بكلّ شيء.

ومن يتأمل مدلول هذين الاسمين ؛ يجد بينهما شيئا من الترادف .
ولهذا قال الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله : 
" (الرقيب) و ( الشهيد) مترادفان، وكلامها يدلُّ على إحاطة سمع الله بالمسموعات ، وبصره بالمبصرات ، وعلمه بجميع المعلومات الجلية والخفية ، وهو الرقيب على ما دار في الخواطر، وما تحركت به اللواحظ، ومن باب أولى الأفعال الظاهرة بالأركان، قال تعالى : { إن الله كان عليكم رقيباً }.
{ والله على كل شيء شهيد}.
ولهذا كانت المراقبة التي هي : من أعلى أعمال القلوب هي التعبد لله باسمه الرقيب الشهيد ، فمتى علم العبد أنَّ حركاته الظاهرة والباطنة قد أحاط الله بعلمها ، واستحضر هذا العلم في كل أحواله ، أوجب له ذلك حراسة باطنة عن كل فكر وهاجس يبغضه الله ، وحفظ ظاهره عن كل قول أو فعل يسخط الله ، وتعبَّد بمقام الإحسان فعبد الله كأنه يراه فإن لم يكن يراه ، فإن الله يراه."

 

38- المهيمن 
39-المحيط

المهيمن / هو المسيطر الرقيب المحيط بكل شيء *

المحيط / بكل شيء علما وقدرة وقهرا
 

ومعنى ( المهيمن ) أي : المطلع على خفايا الأمور ، وخبايا الصدور ، الذي أحاط بكل شيء علما ، الشاهد على الخلق بأعمالهم ، الرقيب عليهم فيما يصدر منهم من قول أو فعل ، لايغيب عنه من أفعالهم شيء ، ولا يعزب عنه مثقال ذرة في الأرض ولا في السماء .


وأما ( المحيط ) : ... وهو اسم دال على إحاطة الله بكل شيء علما وقدرة وقهرا ... وإحاطته بالمخلوقات إحاطة علم ، فلا يعزب عنه من خلقه مثال ذرة ، وإحاطة قدرة فلا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء ، وإحاطة قهر فلا يقدرون على فوته أو الفرار منه ، قال تعالى : { يا معشر الجن والإنس إن استطعتم أن تنفذوا من أقطار السموات والأرض فانفذوا لا تنفذون إلا بسلطان } أي : لا تستطيعون هربا من أمر الله وقدره ؛ لأنه محيط بكل شيء علما وقدرة وقهرا 

 

40-المقيت

هو الذي أوصل إلى كل مخلوق ما يقتات به
وأما ( المقيت ) فقد ورد في موضع واحد ، وهو قوله تعالى : { من يشفع شفاعة حسنة يكن له نصيب منها ومن يشفع شفاعة سيئة يكن له كفل منها وكان الله على كل شيء مقيتا } .

قيل في معناه: الذي أوصل إلى كل الموجودات ما به تقتات ، وأوصل إليها أرزاقها ، وصرفها كيف يشاء بحكمته وحمده ، أي : أنه سبحانه هو الذي ينزل الأقوات للخلق ، ويقسم أرزاقهم ؛ صغيرهم وكبيرهم ، غنيهم وفقيرهم ، قويهم وضعيفهم ، قال تعالى : { وما من دابة إلا على الله رزقها ويعلم مستقرها ومستودعها كل في كتاب مبين }.
وكل هذه الأرزاق والأقوات قدرها سبحانه عند خلقه للأرض ، قال تعالى : { وجعل فيها رواسي من فوقها وبارك فيها وقدر فيها أقواتها في أربعة أيام سواء للسائلين }، أي : قدر فيها ما يحتاج أهلها من الأرزاق والأماكن التي تزرع وتغرس وما يصلح لمعاشهم من التجارات والأشجار والمنافع .

وذكر في معنى ( المقيت ) معان أخرى ، قال ابن كثير رحمه الله : ( وقوله :{ وكان الله على كل شيء مقيتا } قال ابن عباس وعطاء وعطية وقتادة ومطر الوراق { مقيتا } أي : حفيظا ، وقال مجاهد : شهيدا ، وفي رواية عنه : حسيبا ، وقال سعيد بن جبير والسدي وابن زيد : قديرا ، وقال عبدالله بن كثير : المقيت : الواصب ، وقال الضحاك : المقيت : الرزاق).

ولايمنع أن يكون هذا الاسم متناولا لجميع هذه المعاني ، بأن يكون معناه : الذي أحاط علما بالعباد وأحوالهم ، وما يحتاجون إليه ، وأحاط بهم قدرة ، فهو على كل شيء قدير ، وتولى حفظهم ورزقهم وإمدادهم ، الذي يقيت الأبدان بالأطعمة والأرزاق ، ويقيت قلوب من شاء من عباده بالعلم والإيمان ، كما قيل :
فقوت الـــروح أرواح المعاني *** وليس بــأن طعمت وأن شربتا

41- الواسع .
واسع الصفات فلا يحصي أحد ثناءََ عليه ،واسع الملك والسلطان ،واسع الفضل والاحسان .

 الواسع الصفات والنعوت ، ومتعلقاتها ، بحيث لا يحصي أحد ثناء عليه ، بل هو كما أثنى على نفسه ، واسع العظمة والسلطان والملك ، واسع الفضل والإحسان ، عظيم الجود والكرم 

 

42- الحفيظ 
43- الحافظ
اسمان يدلان على أن الله سبحانه موصوف بالحفظ .
وهو نوعان عام وخاص 
العام - حفظه عباده بتيسير ما به قوام حياتهم لهم ويدفع عنهم الشرور
الخاص - حفظه أولياءه من الشبهات والشهوات والأعداء

قال الخطابي : هو الحافظ ، فعيل بمعنى فاعل , كالقدير والعليم , يحفظ السموات والأرض وما فيهما ، لتبقى مدة بقائها ، فلا تزول ولا تدثر ، كقولهعز وجل : ( وَلا يَؤُودُهُ حِفْظُهُمَا ) [البقرة/255] ، وقال : ( وَحِفْظاً مِنْ كُلِّ شَيْطَانٍ مَارِدٍ ) [الصافات/7 ]، أي : حفظناها حفظا والله أعلم . 
وهو الذي يحفظ عبده من المهالك والمعاطب ، ويقيه مصارع السوء , كقوله سبحانه : ( لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ) [الرعد/11 ] أي : بأمره . 
ويحفظ على الخلق أعمالهم , ويحصي عليهم أقوالهم ويعلم نياتهم وما تكن صدورهم , ولا تغيب عنه غائبة , ولا تخفى عليه خافية . 
ويحفظ أولياءه فيعصمهم عن مواقعة الذنوب , ويحرسهم عن مكايدة الشيطان , ليسلموا من شره وفتنته ا.هـ 

...وقال عبدالرحمن السعدي: ( الحفيظ ) الذي حفظ ما خلقه , وأحاط علمه بما أوجده , وحفظ أولياءه من وقوعهم في الذنوب والهلكات , ولطف بهم في الحركات والسكنات , وأحصى على العباد أعمالهم وجزاءها 

 

44- الولي -- هو الذي يدبر أمور عباده ويصرفها لهم 

45- المولى --هو الذي يتولاه عباده المؤمنون ويلجئون إليه فيؤيدهم وينصرهم 

الرضواني وغيره 

وهما اسمان يدلان على ولاية الله سبحانه لعباده كلهم بتدبير أمورهم (الولاية العامة )
وعلى توليه سبحانه لعباده المؤمنين المستنصرين به المتولين له .

من آثار الإيمان بهذين الاسمين :

1- أن الله جل جلاله ولي الذين آمنوا، أي نصيرهم وظهيرهم ينصرهم على عدوهم، وكفى به وليا ونصيرا، فهو السميع لدعائهم وذكرهم، القريب منهم، يعتزون بهويستنصرونه في قتالهم.

2- الله عز وجل ولي المؤمنين بإنعامه عليهم، وإحسانه إليهم، وتوليه سائر مصالحهم، فهو ولي نعمتهم.

3- ولا ينافي ما سبق أن نقول بأن الله جل شأنه مولى الخلق أجمعين بمعنى سيدهم ومالكهم وخالقهم ومعبودهم، كما قال تعالى في كتابه العزيز:{ثم ردوا إلى الله مولاهم الحق ألا له الحكم وهو أسرع الحاسبين}.

4- والله تعالى هو المحب لأوليائه من الأنبياء والصديقين والشهداء والصالحين:{ لهم دار السلام عند ربهم وهو وليهم بما كانوا يعملون}، أي: هو وليهم بسبب أعمالهم الصالحة التي قدموها وتقربوا بها إلى ربهم.

5- يصح إطلاق هذين الاسمين على العباد، نطق به التنزيل، كما في قوله تعالى:{ ادفع بالتي هي أحسن فإذا الذي بينك وبينه عداوة كأنه ولي حميم}.

6- وأولياء الله تعالى هم محبوه وناصرو دينه، قال تعالى:{ ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم}.


46- الأول : الذي ليس قبله شيء 

47- الآخر : الذي ليس بعده شيء

48- الظاهر : الذي ليس فوقه شيء

49- الباطن : الذي ليس دونه شيء

روى مسلم عن أبي هريرة رضي الله عنه- أن النبي صلى الله عليه وسلم ،كان يأمرنا إذا أخذنا مضجعنا أن نقول : ((اللهم رب السموات ورب الأرض ورب العرش العظيم، ربنا ورب كل شىء، فَالق الحب والنوى، ومنزِل التوراة والإِنجيل والفرقَان أعوذ بك من شر كل شىء أنت آخذ بناصيته اللهم أنت الأول فليس قَبلك شىء، وأنت الآخر فليس بعدك شىء، وأنت الظاهر فليس فوقك شىء، وأنت الباطن فليس دونك شىء اقض عنا الدين وأغننا من الفقرِ))
 

وقال ابن جرير: هو (الأول) قبل كل شيء بغير حد، و (الآخر) بعد كل شيء بغير نهاية، وإنما قيل ذلك كذلك، لأنه كان ولاشيء موجودا سواه، وهو كائن بعد فناء الأشياء كلها، كما قال جل ثناؤه { كل شيء هالك إلا وجهه }.

وقال الخطابي: (الآخر) هو الباقي بعد فناء الخلق وليس معنى الآخر ما له الانتهاء، كما ليس معنى الأول ما له الابتداء، فهو الأول والآخر وليس لكونه أول ولا آخر.

وقال ابن جرير: وقوله: { والظاهر} يقول: وهو الظاهر على كل شيء دونه، وهو العالي فوق كل شيء فلا شيء أعلى منه.


وقال ابن جرير: و(الباطن) يقول: وهو الباطن لجميع الأشياء فلا شيء أقرب إلى شيء منه، كما قال: { ونحن أقرب إليه من حبل الوريد}.


50- الحميد:

" وقد تكرر ورود هذا الاسم في القرآن الكريم سبع عشرة مرة،

قال الله تعالى :{ يَا أَيُّهَا النَّاسُ أَنتُمُ الْفُقَرَاء إِلَى اللَّهِ وَاللَّهُ هُوَ الْغَنِيُّ الْحَمِيدُ }،
وقال تعالى :{ وَهُدُوا إِلَى الطَّيِّبِ مِنَ الْقَوْلِ وَهُدُوا إِلَى صِرَاطِ الْحَمِيدِ}،
وقال تعالى:{ واعلموا أن الله غني حميد}،
وقال تعالى:{ ومن يشكر فإنما يشكر لنفسه ومن كفر فإن الله غني حميد}،

أي: الذي له الحمد كله ،المحمود في ذاته وأسمائه وصفاته ،فله من الأسماء أحسنها ،ومن الصفات أكملها ،فالحمد أوسع الصفات وأعم المدائح،وأعظم الثناء ؛
لأن جميع أسماء الله تبارك وتعالى حمد ،وصفاته حمد،وأفعاله حمد،وأحكامه حمد ،وعدله حمد،وانتقامه من أعدائه حمد، وفضله وإحسانه إلى أوليائه حمد ،والخلق والأمر إنما قام بحمده ووجد بحمده وظهر بحمده ،وكان الغاية منه هي حمده ،فحمده سبحانه سبب ذلك وغايته ومظهره ، فحمده روح كل شيء ،وقيام كل شيء بحمده،وسريان حمده في الموجودات وظهور آثاره أمر مشهود بالبصائر والأبصار.


قال شيخ الإسلام ابن تيمية –رحمه الله -:
(وأيضا فإن الله سبحانه أخبر أن له الحمد، وأنه حميد مجيد، وأن له الحمد في الأولى والآخرة وله الحكم، ونحو ذلك من أنواع المحامد.
والحمد نوعان:
حمد على إحسانه إلى عباده،وهو من الشكر.

وحمد لما يستحقه هو بنفسه من نعوت كماله ،وهذا الحمد لا يكون إلا على ما هو في نفسه مستحق للحمد، وإنما يستحق ذلك من هو متصف بصفات الكمال ).

 

50- الحكيم :
اسم يدل على كمال الحكم والحكمة لله.

فكمال الحكم : أنه وحده سبحانه يحكم بين عباده بما يشاء ، ويقضي فيهم بمايريد ، لا راد لأمره ولا معقب لقضائه وحكمه .

وكمال الحكمة : أنه سبحانه حكيم في خلقه وفي أمره وشرعه فيضع الأشياء مواضعها وينزلها منازلها .
 

 

51- الودود:


وقد ورد في القرآن مرتين :
الأولى :في قوله تعالى :{ وَاسْتَغْفِرُوا ْ رَبَّكُمْ ثُمَّ تُوبُواْ إِلَيْهِ إِنَّ رَبِّي رَحِيمٌ وَدُودٌ}.
والثانية : في قوله تعالى :{ إِنَّهُ هُوَ يُبْدِئُ وَيُعِيدُ *وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ }.


ومعناه :أي الذي يحب أنبياءه و ورسله وأتباعهم، ويحبونه ،فهو أحب إليهم من كل شيء، قد امتلأت قلوبهم محبة له .


قال الشيخ عبد الرحمن بن سعدي –رحمه الله- في تقرير عظيم له في بيان معنى هذا الاسم ودلالاته :
الودود : أي :المتودد إلى خلقه بنعوته الجميلة، وآلائه الواسعة، وألطافه الخفية، ونعمه الخفية والجلية، فهو الودود بمعنى الوادّ، وبمعنى المودود، يحب أولياءه و أصفياءه ويحبونه، فهو الذي أحبهم وجعل في قلوبهم المحبة، فلما أحبوه أحبهم حبًّا آخر جزاء لهم على حبهم .
فالفضل كله راجع إليه، فهو الذي وضع كل سبب يتوددهم به، ويجلب ويجذب قلوبهم إلى وده، تودد إليهم بذكر ما له من النعوت الواسعة العظيمة الجميلة الجاذبة للقلوب السليمة والأفئدة المستقيمة، فإن القلوب والأرواح الصحيحة مجبولة على محبة الكمال.
[فقه الأسماء الحسنى للشيخ عبدالرزاق البدر]

قال ابن القيم رحمه الله في النونية:

وهو الودود يحبهم ويحبه   أحبابه والفضل للمنان
وهو الذي جعل المحبة في قلو   بهم وجازاهم بحب ثان
هذا هو الإحسان حقاً لا معا   وضة ولا لتوقع الشكران
لكن يحب شَكورهم وشُكورهم   لا لاحتياج منه للشكران

 

 

 

 

52- البّر:

وقد ورد في القرآن الكريم في موضع واحد ،وهو قوله تعالى:{ إِنَّا كُنَّا مِن قَبْلُ نَدْعُوهُ إِنَّهُ هُوَ الْبَرُّ الرَّحِيمُ} [الطور : 28]،

ومعناه :أي :الذي شمل الكائنات بأسرها ببره ومنِّه وعطائه ،فهو مولي النعم ،واسع العطاء ،دائم الإحسان ،لم يزل ولا يزال بالبر والعطاء موصوفا ،وبالمنِّ والإحسان معروفا، تفضل على العباد بالنعم السابغة ،والعطايا المتتابعة، والآلاء المتنوعة، ليس لجوده وبره وكرمه مقدار ،فهو سبحانه ذو الكرم الواسع والنوال المتتابع، والعطاء المدرار.
[فقه الأسماء الحسنى للشيخ عبدالرزاق البدر]


" وقال الخطابي: (البر) هو العطوف على عباده، المحسن إليهم، عم ببره جميع خلقه، فلم يبخل عليهم برزقه.
وهو البر بالمحسن في مضاعفته الثواب له، والبر بالمسيء في الصفح والتجاوز عته..."
[النهج الاسمى للشيخ محمد الحمود النجدي]

 

53- الوكيل:

54- الكفيل:

قال ابن جرير رحمه الله في تفسيره:
{حسبنا الله ونعم الوكيل}، يعني بقوله : "حسبنا الله" ، كفانا الله ، يعني : يكفينا الله {ونعم الوكيل}، يقول : ونعم المولى لمن وليه وكفله. 

وإنما وصف تعالى نفسه بذلك ، لأن"الوكيل" ، في كلام العرب ، هو المسند إليه القيام بأمر من أسند إليه القيام بأمره . فلما كان القوم الذين وصفهم الله بما وصفهم به في هذه الآيات ، قد كانوا فوضوا أمرهم إلى الله ، ووثقوا به ، وأسندوا ذلك إليه ، وصف نفسه بقيامه لهم بذلك ، وتفويضهم أمرهم إليه بالوكالة، فقال : ونعم الوكيل الله تعالى لهم . 


قال ابن جرير رحمه الله في تفسيره:
وقوله :{وقد جعلتم الله عليكم كفيلا} يقول : وقد جعلتم الله بالوفاء بما تعاقدتم عليه على أنفسكم راعيا يرعى الموفي منكم بعهد الله الذي عاهد على الوفاء به والناقض .

 

 

55- الوتـــر:

وهو اسم ثابت في السنة ففي (الصحيحين) عن أبي هريرة رضي الله عنه، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لله تسعة وتسعون اسما، مائة إلا واحدا، لا يحفظها أحد إلا دخل الجنة، وهو وتر يحب الوتر). 

و(الوتر): هو الفرد الذي لا شريك له، ولانظير، فهو اسم دال على وحدانية الله سبحانه، وتفرده بصفات الكمال، ونعوت الجلال، وأنه ليس له شريك ولا مثيل في شيء منها، والنصوص الكثيرة في القرآن الكريم في نفي الند والمثل والكفؤ والسميّ عن الله تدل على ذلك، وتقرره أوضح تقرير.

 

56- المحسن:

ومعنى اسم الله (المحسن) يرجع إلى الفضل والإنعام والجود والإكرام والمن والعطاء،والإحسا ن وصف لازم له سبحانه ،لا يخلو موجود عن إحسانه طرفة عين بالإيجاد والإنعام والإمداد قال تعالى :{الَذِي أَحْسَنَ كُلَّ شَيْءٍ خَلَقَهُ وَبَدَأَ خَلْقَ الْإِنسَانِ مِن طِينٍ}.
وقال تعالى :{ وَصَوَّرَكُمْ فَأَحْسَنَ صُوَرَكُمْ وَإِلَيْهِ الْمَصِيرُ}.
و أعظم الإحسان التوفيق لهذا الدين وشرح الصدر للزوم طاعة رب العالمين ، والتثبيت على الحق والهدى إلى الممات، إلى أن يتوج ذلك بأعظم الكرامة و أجل الإحسان بدخول الجنان يوم القيامة ،ورؤية الكريم الرحمن المحسن المنان ،نسأله سبحانه من فضله العظيم و إحسانه الجزيل .
[فقه الأسماء الحسنى للشيخ عبدالرزاق البدر]

 

 

57- الرؤوف:

قال أبو عبيدة: (رؤوف) فعول من الرأفة وهي أرق الرحمة، قال كعب بن مالك الأنصاري:
نطيع نبينا ونطيع ربا ... هو الرحمن كان بنا رؤوفا

قال ابن جرير: {إن الله بالناس لرءوف رحيم}: إن الله بجميع عباده ذو رأفة، والرأفة أعلى معاني الرحمة، وهي عامة لجميع الخلق في الدنيا ولبعضهم في الآخرة.


[كتاب النهج الأسمى للشيخ محمد النجدي]

 

58- القدُّوس:

59- السُّبوح:

اسمان عظيمان دالان على تنزيه الله عن النقائص والعيوب، وتبرئته عن كل ما يضاد كماله وينافي عظمته، كالسِّنَة والنوم واللُّغوب والوالد والولد وغيرها، وعن أن يشبهه أحد من خلقه أو أن يشبه هو أحدا من خلقه، تعالى وتقدس وتنزه عن الشبيه والنظير والمثال { ليس كمثله شيء وهو السميع البصير} [الشورى:11] 

[كتاب فقه الأسماء الحسنى للشيخ عبدالرزاق البدر]

 

60-الحسيب:

61- الكافي:


و (الحسيب): هو الكافي الذي كفى عباده جميع ما أهمهم من أمور دينهم ودنياهم، الميسر لهم كل ما يحتاجونه، الدافع عنهم كل ما يكرهونه.

ومن معاني الحسيب: أنه الحفيظ على عباده كل ما عملوه، أحصاه الله ونسوه، وعلم تعالى ذلك، وميز الله صالح العمل من فاسده، وحسنه من قبيحه، وعلم ما يستحقون من الجزاء، ومقدار ما لهم من الثواب والعقاب.


و (الكافي): الذي كفاية الخلق كل ما أهمهم بيده سبحانه، وكفايته لهم عامة وخاصة:

أما العامة: فقد كفى تعالى جميع المخلوقات وقام بإيجادها وإمدادها وإعدادها لكل ما خُلقت له، وهيَّأ للعباد من جميع الأسباب ما يغنيهم ويُقنيهم ويطعمهم ويسقيهم.

وأما كفايته الخاصة: فكفايته للمتوكلين، وقيامه بإصلاح أحوال عباده المتقين {ومن يتوكل على الله فهو حسبه} أي: كافيه كل أموره الدينية والدنيوية.

[كتاب فقه الأسماء الحسنى للشيخ عبدالرزاق البدر]

 

62- الناصر- النصير:


ورد اسمه (الناصر) مرة واحدة بصيغة الجمع في قوله تعالى:{ بل الله مولاكم وهو خير الناصرين}.

واسمه (النَّصير) فقد ورد أربع مرات، هي:
قوله تعالى:{ وإن تولوا فاعلموا أن الله مولاكم نعم المولى ونعم النصير}.
وقوله تعالى: {والله أعلم بأعدائكم وكفى بالله وليا وكفى بالله نصيرا}.
وقوله تعالى:{ واعتصموا بالله مولاكم فنعم المولى ونعم النصير}.
وقوله تعالى:{ وكفى بربك هاديا ونصيرا}.

* معنى الاسم في حق الله تعالى:


قال ابن جرير: {بَلِ اللّهُ مَوْلاَكُمْ } وليكم وناصركم على أعدائه الذين كفروا { وَهُوَ خَيْرُ النَّاصِرِينَ} لا من فررتم إليه من اليهود وأهل الكفر بالله! فبالله الذي هو ناصركم ومولاكم فاعتصموا، وإياه فاستنصروا دون غيره ممن يبغيكم الغوائل ويرصدكم بالمكاره.

وقال في قوله: {وَكَفَى بِاللّهِ نَصِيرًا}: وحسبكم بالله ناصرا لكم على أعدائكم وأعداء دينكم، وعلى من بغاكم الغوائل، وبغى دينكم العوج.

وقال: {وَنِعْمَ النَّصِيرُ}: وهو الناصر.

وقال: {وَنَصِيرًا} يقول: ناصر لك على أعدائك، يقول: فلا يهولنك أعداؤك من المشركين، فإني ناصرك عليهم فاصبر لأمري، وامض لتبليغ رسالتي إليهم.

[كتاب النهج الأسمى للشيخ محمد النجدي(2/ 323-324) ]

 

والله أعلم

 

أسماء اسماء الله الحسنى names-of-Allah Names:

بحث

اكتب الاسم المراد البحث عن معناه في المربع السابق !
اتصل بنا- Privacy- سياسة الخصوصية- اتفاقية الاستخدام - اسمك- معاني الأسماء - معنى اسمي